كهف الاسرار اسرار الحكماء وعلوم القدماء للعلوم الروحانية والفلكية
اهلا بجميع الزوار الكرام في منتدانا كهف الاسرار للعلوم الروحانيه وعلوم الطاقه

للتواصل وطلب الخدمات من خلال ارسال رساله خاصه من خلال المنتدي
كهف الاسرار اسرار الحكماء وعلوم القدماء للعلوم الروحانية والفلكية
اهلا بجميع الزوار الكرام في منتدانا كهف الاسرار للعلوم الروحانيه وعلوم الطاقه

للتواصل وطلب الخدمات من خلال ارسال رساله خاصه من خلال المنتدي
كهف الاسرار اسرار الحكماء وعلوم القدماء للعلوم الروحانية والفلكية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

كهف الاسرار اسرار الحكماء وعلوم القدماء للعلوم الروحانية والفلكية

أهلا و سهلا بك يا{زائر}..تسعدنا زيارتك دائما .. مرحبا بك في منتداك..

 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  
نرحب بكل الاعضاء معنا فى هذا المنتدى ونتمنى ان تستفدوا مما نقدمة من علوم ومعلومات روحانية
الخدمات التى نقدمها لكم : علاج اصعب الاسحار والاعمال السفلية .. وفك الاعمال .. وعلاج الحسد..وعلاج العين...وعلاج العقم الناتح بسبب مرض روحانى .وعلاج النظرة والمس ..وعلاج وقف الحال .وعلاج التفريق بين الزوجين ..وعلاج النزيف وايقافة فى الحال ان شاء الله ..مجربات فى قضاء الحوائج ..مجربات فى الدخول على الحكام واصحاب المناصب.. استخدام الايات والسور ..اسرار الايات والدعوات .وزواج البائر ... ومعرفة ما بالانسان من امراض روحية ..كافة العلاجات والكشوفات الروحانية عن بعد ..وكل ذلك بفضل الله تعالى للتواصل من خلال الرسائل الخاصه للمنتدي

 

 في تفسير قوله تعالى {رب السجن أحب إلي}

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
الكهف
مدير عام الكهف وصاحب المنتدى
مدير عام الكهف وصاحب المنتدى
الكهف


ذكر
عدد المساهمات : 860
تاريخ التسجيل : 14/09/2009
الموقع : كهف الاسرار

في تفسير قوله تعالى {رب السجن أحب إلي} Empty
مُساهمةموضوع: في تفسير قوله تعالى {رب السجن أحب إلي}   في تفسير قوله تعالى {رب السجن أحب إلي} Emptyالإثنين سبتمبر 14, 2009 1:03 pm

قول يوسف‏:‏ ‏{‏‏رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ‏} ‏[‏يوسف‏:‏ 33‏]‏ عبرتان‏:‏

إحداهما‏:‏ اختيار السجن والبلاء على الذنوب والمعاصي‏.‏

والثانية‏:‏ طلب سؤال الله ودعائه أن يثبت القلب على دينه، ويصرفه إلى طاعته، و إلا فإذا لم يثبت القلب، و إلا صَبَا إلى الآمرين بالذنوب، وصار من الجاهلين‏.
‏‏
ففي هذا توكل على الله، واستعانة به أن يثبت القلب على الإيمان والطاعة، وفيه صبر على المحنة والبلاء والأذى الحاصل إذا ثبت على الإيمان والطاعة‏.

‏‏
إذا كقول موسى عليه السلام لقومه‏:‏ ‏{‏‏اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}‏‏؛ لما قال فرعون‏:‏ ‏{‏‏سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِـي نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}‏‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 127- 128‏]‏‏.

‏‏‏ وكذلك قوله‏:‏ ‏{‏‏وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}‏‏ ‏[‏النحل‏:‏41- 42‏]‏‏.‏


ومنه قول يوسف عليه السلام‏:‏ ‏{‏‏فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ‏} ‏[‏يوسف‏:‏90‏]‏، وهـو نظـير قـولـه‏:‏ ‏{‏‏وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا}‏‏ ‏[‏آل عمران‏:‏120‏]‏، وقـوله‏:‏ ‏{‏‏وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ}‏‏ ‏[‏آل عمران‏:‏186‏]‏، وقوله‏:‏ ‏{‏‏بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ‏} ‏[‏آل عمران‏:‏125‏]‏‏.
‏‏
فلابد من التقوى بفعل المأمور والصبر على المقدور، كما فعل يوسف عليه السلام‏:‏ اتقى الله بالعفة عن الفاحشة، وصبر على أذاهم له بالمراودة والحبس، واستعان الله ودعاه، حتى يثبته على العفة فتوكل عليه أن يصرف عنه كيدهن، وصبر على الحبس‏.
‏‏
وهذا كما قال تعالى‏:‏‏{‏‏وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ‏} ‏[‏العنكبوت‏:‏10‏]‏،وكما قال تعالى‏:‏‏{‏‏وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ}‏‏ ‏[‏الحج‏:‏10 ـ13‏]‏، فإنه لابد من أذى لكل من كان فى الدنيا،فإن لم يصبر على الأذى فى طاعة الله، بل اختار المعصية،كان ما يحصل له من الشر أعظم مما فر منه بكثير‏.‏‏{‏‏وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ}‏‏‏[‏التوبة‏:‏49‏]‏‏.
‏‏
ومن احتمل الهوان والأذى فى طاعة الله على الكرامة والعز فى معصية الله، كما فعل يوسف عليه السلام وغيره من الأنبياء والصالحين، كانت العاقبة له فى الدنيا والآخرة، وكان ما حصل له من الأذى قد انقلب نعيمًا وسرورًا، كما أن ما يحصل لأرباب الذنوب من التنعم بالذنوب ينقلب حزنًا وثبورًا‏.

‏‏‏ فيوسف صلى الله عليه وسلم خاف الله من الذنوب، ولم يخف من أذى الخلق وحَبْسِهِم إذ أطاع الله، بل آثر الحبس والأذى مع الطاعة على الكرامة والعز وقضاء الشهوات، ونيل الرياسة والمال مع المعصية، فإنه لو وافق امرأة العزيز نال الشهوة، وأكرمته المرأة بالمال والرياسة، وزوجها فى طاعتها، فاختار يوسف الذل والحبس، وترك الشهوة والخروج عن المال والرياسة، مع الطاعة على العز والرياسة والمال وقضاء الشهوة مع المعصية‏.‏

بل قدم الخوف من الخالق على الخوف من المخلوق، وإن آذاه بالحبس والكذب فإنها كذبت عليه؛ فزعمت أنه راودها ثم حبسته بعد ذلك‏.
‏‏
وقد قيل‏:‏ إنها قالت لزوجها‏:‏ إنه هتك عرضي لم يمكنها أن تقول له‏:‏ راودني، فإن زوجها قد عرف القصة، بل كذبت عليه كذبة تروج على زوجها، وهو أنه قد هتك عرضها بإشاعة فعلها، وكانت كاذبة على يوسف لم يذكر عنها شيئا، بل كذبت أولاً وآخرًا، كذبت عليه بأنه طلب الفاحشة، وكذبت عليه بأنه أشاعها، وهى التي طالبت وأشاعت، فإنها قالت للنسوة‏:‏ ‏{‏‏فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ‏} ‏[‏يوسف‏:‏32‏]‏، فهذا غاية الإشاعة لفاحشتها لم تستر نفسها‏.
‏‏
والنساء أعظم الناس إخبارًا بمثل ذلك ، وهن قبل أن يَسْمَعْنَ قولها قد قُلْنَ فى المدينة‏:‏ ‏{‏‏امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ‏} ‏[‏يوسف‏:‏ 30‏]‏، فكيف إذا اعترفت بذلك وطلبت رفع الملام عنها‏؟‏ وقد قيل‏:‏ إنهن أعنَّها فى المراودة، وعذلنه على الامتناع، ويدل على ذلك قوله‏:‏ ‏{‏‏وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ‏} ‏[‏يوسف‏:‏ 33‏]‏، وقوله ‏{‏‏ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ‏} ‏[‏يوسف‏:‏ 50‏]‏، فدل على أن هناك كيدًا مَنْهُنَّ، وقد قال لَهُنَّ الملك‏:‏ ‏{‏‏مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ}‏ ‏[‏يوسف‏:‏ 51‏]‏، فهن لم يراودنه لأنفسهن، إذ كان ذلك غير ممكن، وهو عند المرأة فى بيتها وتحت حجرها، لكن قد يكنَّ أعنَّ المرأة على مطلوبها‏.
‏‏
وإذا كان هذا فى فعل الفاحشة؛ فغيرها من الذنوب أعظم، مثل الظلم العظيم للخلق، كقتل النفس المعصومة، ومثل الإشراك بالله، ومثل القول على الله بلا علم‏.‏

قال تعالى‏:‏ ‏{‏‏قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ‏} ‏[‏الأعراف‏:‏ 33‏]‏، فهذه أجناس المحرمات التي لا تباح بحال، ولا فى شريعة، وما سواها وإن حرم فى حال فقد يباح فى حال‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://kahfelasrar.yoo7.com
goda
عضو فعال
عضو فعال



عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 16/09/2009

في تفسير قوله تعالى {رب السجن أحب إلي} Empty
مُساهمةموضوع: رد: في تفسير قوله تعالى {رب السجن أحب إلي}   في تفسير قوله تعالى {رب السجن أحب إلي} Emptyالأربعاء سبتمبر 16, 2009 6:04 pm

بسم الله ماشاء الله موفق اخونا الحبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
RE7LAT 3OMRY
مشرف
مشرف



عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 14/09/2009

في تفسير قوله تعالى {رب السجن أحب إلي} Empty
مُساهمةموضوع: رد: في تفسير قوله تعالى {رب السجن أحب إلي}   في تفسير قوله تعالى {رب السجن أحب إلي} Emptyالجمعة سبتمبر 18, 2009 12:21 pm

بارك الله فيك اخي المهاجر وجعله فى ميزان حسناتك
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر




في تفسير قوله تعالى {رب السجن أحب إلي} Empty
مُساهمةموضوع: رد: في تفسير قوله تعالى {رب السجن أحب إلي}   في تفسير قوله تعالى {رب السجن أحب إلي} Emptyالسبت ديسمبر 05, 2009 4:11 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في تفسير قوله تعالى {رب السجن أحب إلي}
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كهف الاسرار اسرار الحكماء وعلوم القدماء للعلوم الروحانية والفلكية  :: القسم الاسلامى :: قسم تفسير القران الكريم والمواضيع المختلفة-
انتقل الى: